نبذة عن السياحة في الاردن
تُعتبر السياحة في الأردن من أهم القطاعاتالاقتصادية في رفد في الاقتصاد الاردني، كما يُعتبر الأردن أحد أهم مناطق الجذب السياحي في الشرق الأوسط. ويعود ذلك أساسًا إلى أهميته الدينيّة والتاريخيّة. ويتمتع الأردن بمواصفات أخرى تجعله مقصدًا للسيّاح والزوّار من مختلف أنحاء العالم طوال السنة، خاصةً فيما يخص السياحة العلاجية، كما يتمتع الاردن بتنوع التضاريس، ويعتبر الاردن حلقة وصل ما بين قارة اسيا وافريقيا واوروبا
- البتراء: (المدينة الوردية )، وهي معجزة من فنون الأنباط الذين تفننوا في صنعها؛ إذ حفروها في الصخر، تتألق بلونها الوردي الجذاب، وتحتوي على زخارف ونقوش ساحرة، نقشت فيها رسومات عرفتنا على معالم تاريخ الأنباط القديم، فهي تدل على براعتهم الهندسية، ومن أهم معالم البتراء: السيق. الخزنة. الدير. المذبح. قصر البنت.
- العقبة: تقع على ساحل البحر الأحمر في أقصى جنوب الأردن، وهي المنفذ البحري الوحيد للأردن، وجمال بحرها جعلها من المناطق السياحية التي يكثر توافد السياح إليها، بحر العقبة يحتوي على جميع أنواع الأسماك، واهتمام الأردن بهذه المنطقة جعل منها من أكثر الأماكن جمالاً، تتوفر فيها المنتجعات المميزة، وبإمكاننا اعتبار ارتفاع حرارة الطقس فيها من أهم الأسباب التي تشجع السياح إلى زيارتها؛ فمن الممكن زيارتها حتى في أيام الشتاء.
- وادي رم: يقع جنوب الأردن، فهو قريب جداً من منطقه العقبة، له جمال رائع وساحر؛ يمتاز بالرمال والجبال الشاهقة، ويمكننا اعتبار توافد السياح له بسبب هذه الجبال، ويكون مكاناً مميزاً لأصحاب هواية التسلق على الأماكن المرتفعة، أو النزول بالمنطاد من مساحات مرتفعة، ولا ننسى روعة منظره الشبيه بجمال القمر.
- المدرج الروماي: يتواجد في المنطقة الشرقية في الأردن، وهو عبارة عن ثلاثة وثلاثين مدرجاً منحوتين من الصخور الرملية، وهو يعتبر أكبر مسرح فني ليومنا هذا.
- البحر الميت: وهو يعتبر أخفض بقعة ملحية في الأردن، يقع بين الأردن وفلسطين، وهو من المعجزات التي لا يسكنها أي نوع من الأسماك؛ بسبب ملوحتها الشديدة، ويتوافد إليه السياح باعتباره منتجعاً علاجياً؛ فأملاحه الطينية مفيدة جداً لجسم الإنسان، ولكثير من الأمراض الجلدية والعصبية وغيرها.
- حمامات ماعين: تقع جنوب عمان، وهي عبارة عن شلالات ساخنة جداً يمكن تصنيفها لدرجة الغليان، وهي مفيدة أيضاً لعلاجات كثيرة وللاسترخاء.
- جرش: يتواجد بها العديد من الآثار الرومانية والساحات والشوارع الأثرية التي ما زالت شامخةً إلى هذا الوقت، وما زالت تقام بها العديد من المهرجانات الصيفية.


