المحافظات الاردنية

المحافضات الاردنية

إقليم الشمال مُحافظة إربد: وتقع أقصى شمال الأردنّ على الحدود مع سوريا حتّى نهر اليرموك شمالاً ونهر الأردن غرباً، كما تُطلّ على هَضَبة الجولان وبُحيرة طبريّا. بلغ عدد سُكّان المحافظة 1.7 مليون، بنسبة 18.5% من سُكّان المملكة سنة 2015،[١] وهي بذلك تُحقّق أعلى كثافة سُكانيّة في جميع مُحافظات المملكة. لمُحافظة إربد عدّة تضاريس مُختلفة، منها الأغوار المُنبسطة والمُنخفظة، والمُرتفعات الجبليّة، والغابات الحُرجيّة. وتضمّ المُحافظة العديد من المناطق الأثريّة أهمّها: أم قيس، وطبقة فحل، وكهف السيّد المسيح، كما يوجد بعض مقامات الصّحابة فيها، مثل مقام الصحابيّ شُرَحبيل بن حسنة، ومقام الصحابيّ مُعاذ بن جبل.[٣] مُحافظة عجلون: في الجنوب من إربد وفي أقصى شمال المملكة تقع مُحافظة عجلون، والتي تُعتبر ثاني أصغر المُحافظات مساحةً، حيث تبلغ مساحتُها 420 كم2، ويبلغ عدد سُكانّها 176 ألف نسمةٍ تقريباً سنة 2015.[١] تتميّز المُحافظة بغاباتها الكبيرة، وجبالها المُرتفعة، ومناظرها الخلّابة. وفيها قلعة عجلون التي تُعتبر من أهمّ المواقع الأثريّة في الأردن، كما توجد فيها محميّة عجلون.[٤] مُحافظة جرش: أصغر المُحافظات مساحةً، حيث تبلُغ مساحتها 400 كم2، وتقع في الجنوب الشرقيّ من عجلون، ولها حدود مع مُحافظتَي الزّرقاء والمفرق. بلغ عدد سُكّانها 237 ألف نسمة سنة 2015.[١] تتميّز جرش بأثارها الرومانيّة القديمة، ففيها سبيل الحُوريّات، والمسرح الجنوبيّ والشماليّ، وشارع الأعمدة، والمُدرّج الرومانيّ، وهي إحدى مُدن الدّيكابوليس الرومانيّة، وكانت تُسمّى جراسا.[٥] مُحافظة المفرق: وهي المُحافظة الأردنيّة التي تقع أقصى شمال شرق المملكة، لها حدود دوليّة مع كلٍ من المملكة العربيّة السعوديّة والعراق وسوريا، وحدود مع مُحافظات الزّرقاء وإربد وجرش. مساحة المفرق كبيرة بحيث تصل إلى 26.5 ألف كم2، لكن عدد سُكّانها لا يتجاوز 550 ألف نسمة،[١] وهو عدد قليل بالنّسبة لمساحتها. المفرق مُحافظة صحراويّة بالكامل، وكان سُكّانها من البدو الرُحَّل قبل تأسيس مدينة المفرق، وتنتشر في المدينة مِهنة رعي الماشية. للمفرق مواقع أثريّة قديمة، مثل أم الجِمال، وموقع الفدين.[٦] إقليم الوسط مُحافظة العاصمة (عَمّان): تُعتبر عَمّان هي عاصمة المملكة الأُردنيّة الهاشميّة وشريان حياتها، وتتركّز جميع الوزارات والسّفارات فيها. تبلغ مساحة مُحافظة العاصمة 7.5 ألف كم2، وهي أعلى المُحافظات عدداً بالسُكّان، حيث بلغ عدد سُكّانها سنة 2015 أكثر من 4 ملايين نسمة،[١] ولسُكّان مُحافظة عَمّان عدّة أعراقٍ وأصول يسكنون بعدّة مُدن رئيسة، منها مدينة عمّان، وسَحَاب، والمُوقّر، والقويسمة، وناعور، والجيزة، وصويلح. تشتهر مُحافظة عَمّان بعدّة آثار قديمة جداً نتيجةً لمرورها بحِقَبٍ زمنيّة مُختلفة توافد عليها العديد من الإمبراطوريّات والممالك، ومن هذه الآثار المُدرّج الرومانيّ، وجبل القلعة، وسبيل الحُوريّات في وسط البلد، وقصر عِراق الأمير، وقصر المشتى، وقصر القسطل، وقصر الحرّانة، وكهف الرّقيم.[٧] مُحافظة الزّرقاء: لفظ الزّرقاء لفظٌ أكاديٌّ مأخوذ من كلمة (زار-كي) وتعني منطقة المياه، تقع مُحافظة الزّرقاء في الجهة الشرقيّة من عَمّان وتبعد عنها 50 كم، وتبلغ مساحة أراضيها 4761 كم2، وتُعتبر ثالث أكبر المُحافظات من حيث عدد السُكّان، حيث يبلغ عدد سُكّانها 1.3 مليون نسمة يُشكّلون عدّة أعراق وديانتين، وذلك حسب إحصائيّات عام 2015.[١] تتّسم المُحافظة بالنّشاط الصناعيّ، والتجاريّ، والزراعيّ، ففيها مِصفاة البترول الأُردنيّة، وعدّة مصانع تتركّز في مناطق الهاشميّة، والضّليل، والرّصيفة. وفي المدينة عدد من المعالم الأثريّة مُتمثّلة في القصور، مثل قصر شبيب، وقُصير عمرة، وقصر عين السلّ، وقصر الحلّابات، وقصر حمام الصّرح، وقلعة الأزرق. تحتوي المدينة على عدّة مُدن رئيسة كمدينة الزّرقاء، والرّصيفة، والأزرق، والهاشميّة. مُحافظة البلقاء: وهي من مُحافظات الوسط التي تقع غرب الأردن وعّمان، وهي من أقرب المُحافظات على فلسطين. تبلغ مساحة البلقاء 1.1 ألف كم2، وبلغ عدد سُكّانها نصف مليون نسمة تقريباً سنة 2015.[١] تُعتبر مدينة السّلط مركز المُحافظة وأهمّ مُدنها، وهي من أقدم المُدن النّاشئة في تاريخ الأردنّ الحديث؛ فهي أوّل مدينة تُبنى فيها مدرسة وسُمِّيَت مدرسة السّلط الثانويّة، وتُعتبر وسط مدينة السّلط، وأبنيتها القديمة مَعالم أثريّة وتُراثيّة مُهمّة جدّاً. تحتوي مُحافظة البلقاء على آثار مُختلفة مثل: تلّ دير علّا، وخِربة الدّير. كما تضمّ المدينة ضِفاف نهر الأردنّ التي فيها موقع المغطس حيث كان عِماد السيّد المسيح.[٨] مُحافظة مأدبا: تبلغ مساحتها 9.3 ألف كم2، وبلغ عدد سُكّانها 189 ألف نسمة سنة 2015.[١] مُحافظة مأدبا تُعتبر من المدن المُهمّة في الدّيانة المسيحيّة، فقد ذُكِرَت بالعهد القديم باسم “ميديا”، وفيها عدّة كنائس قديمة، مثل كنيسة الخارطة التي تحتوي على لوحات فُسيفسائيّة نادرة جدّاً، كما يوجد في المحافظة جبل نيبو ذو الأهميّة الدينيّة والثقافيّة عند المسيحيّين؛ إذ يُعتَقَد أنّ النبيّ موسى وقفَ عليه ليرى فلسطين ومات عليه ثم دُفِنَ هناك. كما يوجد فيها منطقة أم الرّصاص التي تحتوي أفضل فُسيفساء بعد فُسيفساء كنيسة الخارطة.[٩] إقليم الجنوب مُحافظة الكرك: أول مُحافظات الجنوب ومساحتها 3.2 ألف كم2، وبلغ عدد سُكّانها 316 ألف نسمة سنة 2015.[١] من أهمّ المواقع الأثريّة في الكرك قلعة الكرك التي كانت تُستخدَم كحصن بيزنطيّ، وقصر القطرانة. وتَنتشر النّشاطات الزراعيّة الحيوانيّة والنباتيّة في الكرك. مُحافظة الطفيلة: مساحتها 2.1 ألف كم2، وبلغ عدد سُكّانها 96 ألف نسمة سنة 2015،[١] وهي بذلك أقلّ المُحافظات بعدد السُكّان. يغلب على الطّفيلة الطّابع الجبليّ الوَعِر، وتشتهر بوجود حمّامات عفرا فيها، ووجود قلعة الحَسا، ووادي فينان الذي يعود لعصور ما قبل الميلاد. وتتميّز مُحافظة الطّفيلة بموقعها في الجهة الغربيّة للأردنّ، وهي مُحاطة بالعديد من المُحافظات من مُختلف الاتّجاهات؛ فتُحيط بها مُحافظة الكرك من الجهة الشماليّة، ومُحافظة معان والعَقَبة من الجهة الشرقيّة والجنوبيّة، بالإضافة إلى وجود العديد من المَحميّات المُهمّة والمُتميّزة على مُستوى الشّرق الأوسط كمَحميّة ضانا.[١٠] مُحافظة معان: وهي أكبر المُحافظات الأردنيّة مساحةً، حيث تبلغ مساحتها 32.8 كم2، وبلغ عدد سُكّانها 144 ألف نسمة سنة 2015،[١] ويغلب عليها الطّابع الصحراويّ الجافّ، كذلك الطّابع الجبليّ في غرب المُحافظة. تشتهر مُحافظة معان دوليّاً بوجود إحدى عجائب الدُّنيا السّبع مدينة البتراء الورديّة في منطقة وادي موسى،[١١] أما في شمال المحافظة وفي لواء الشّوبك توجد قلعة الشّوبك. بدأت الثّورة العربيّة الكُبرى في معان بقيادة الشّريف حسين، والتي تُعتبر إحدى أهمّ مراحل تأسيس المملكة الأردنيّة الهاشميّة، كما يوجد فيها قصر الملك عبد الله الأول. مُحافظة العَقَبة: تبلغ مساحتها 6.5 ألف كم2 وبعدد سُكّان يُقارب 188 ألف نسمة سنة 2015.[١] للعَقَبة أهميّة اقتصاديّة مُهمّة جدّاً لأنّها تُشكّل منفذ الأردن الوحيد على البحر الأحمر، وفيها موانئ الأردنّ الوحيدة. كما تُشكّل منطقة جذب سياحيّ. كما يوجد في مُحافظة العَقَبة وادي رم ذو الطّبيعة الرمليّة والجبليّة السّاحرة. وفي جنوب العَقَبة أعلى ارتفاع في الأردن على الإطلاق مُتمثّلأ بجبل أم الداميّ.[١٢]

Hashemite Kingdom of Jordan

نبذة مختصرة عن الاردن

أردن أو (رسمياً: المملكة الأردنية الهاشمية) هي دولة عربية تقع في جنوب غرب آسيا، تتوسط الشرق الأوسط بوقوعها في الجزء الجنوبي من منطقة بلاد الشام، والشمالي لمنطقة شبه الجزيرة العربية. … أما باقي الحدود فهي امتداد لبادية الشام في الشمال والشرق وصحراء النفوذ في الجنوب، ووادي عربة إلى الجنوب الغربي.

Arabic-final back2-out

السياحة في الاردن

نبذة عن السياحة في الاردن

تُعتبر السياحة في الأردن من أهم القطاعاتالاقتصادية في رفد في الاقتصاد الاردني، كما يُعتبر الأردن أحد أهم مناطق الجذب السياحي في الشرق الأوسط. ويعود ذلك أساسًا إلى أهميته الدينيّة والتاريخيّة. ويتمتع الأردن بمواصفات أخرى تجعله مقصدًا للسيّاح والزوّار من مختلف أنحاء العالم طوال السنة، خاصةً فيما يخص السياحة العلاجية، كما يتمتع الاردن بتنوع التضاريس، ويعتبر الاردن حلقة وصل ما بين قارة اسيا وافريقيا واوروبا

  •  البتراء: (المدينة الوردية )، وهي معجزة من فنون الأنباط الذين تفننوا في صنعها؛ إذ حفروها في الصخر، تتألق بلونها الوردي الجذاب، وتحتوي على زخارف ونقوش ساحرة، نقشت فيها رسومات عرفتنا على معالم تاريخ الأنباط القديم، فهي تدل على براعتهم الهندسية، ومن أهم معالم البتراء: السيق. الخزنة. الدير. المذبح. قصر البنت.
  • العقبة: تقع على ساحل البحر الأحمر في أقصى جنوب الأردن، وهي المنفذ البحري الوحيد للأردن، وجمال بحرها جعلها من المناطق السياحية التي يكثر توافد السياح إليها، بحر العقبة يحتوي على جميع أنواع الأسماك، واهتمام الأردن بهذه المنطقة جعل منها من أكثر الأماكن جمالاً، تتوفر فيها المنتجعات المميزة، وبإمكاننا اعتبار ارتفاع حرارة الطقس فيها من أهم الأسباب التي تشجع السياح إلى زيارتها؛ فمن الممكن زيارتها حتى في أيام الشتاء.
  •  وادي رم: يقع جنوب الأردن، فهو قريب جداً من منطقه العقبة، له جمال رائع وساحر؛ يمتاز بالرمال والجبال الشاهقة، ويمكننا اعتبار توافد السياح له بسبب هذه الجبال، ويكون مكاناً مميزاً لأصحاب هواية التسلق على الأماكن المرتفعة، أو النزول بالمنطاد من مساحات مرتفعة، ولا ننسى روعة منظره الشبيه بجمال القمر.
  •  المدرج الروماي: يتواجد في المنطقة الشرقية في الأردن، وهو عبارة عن ثلاثة وثلاثين مدرجاً منحوتين من الصخور الرملية، وهو يعتبر أكبر مسرح فني ليومنا هذا.
  •  البحر الميت: وهو يعتبر أخفض بقعة ملحية في الأردن، يقع بين الأردن وفلسطين، وهو من المعجزات التي لا يسكنها أي نوع من الأسماك؛ بسبب ملوحتها الشديدة، ويتوافد إليه السياح باعتباره منتجعاً علاجياً؛ فأملاحه الطينية مفيدة جداً لجسم الإنسان، ولكثير من الأمراض الجلدية والعصبية وغيرها.
  •  حمامات ماعين: تقع جنوب عمان، وهي عبارة عن شلالات ساخنة جداً يمكن تصنيفها لدرجة الغليان، وهي مفيدة أيضاً لعلاجات كثيرة وللاسترخاء.
  •  جرش: يتواجد بها العديد من الآثار الرومانية والساحات والشوارع الأثرية التي ما زالت شامخةً إلى هذا الوقت، وما زالت تقام بها العديد من المهرجانات الصيفية.

المحافضات الاردنية

معلومات عن اسماء المحافظات الاردنية، ومواقعها.

إقليم الشمال مُحافظة إربد: وتقع أقصى شمال الأردنّ على الحدود مع سوريا حتّى نهر اليرموك شمالاً ونهر الأردن غرباً، كما تُطلّ على هَضَبة الجولان وبُحيرة طبريّا. بلغ عدد سُكّان المحافظة 1.7 مليون، بنسبة 18.5% من سُكّان المملكة سنة 2015،[١] وهي بذلك تُحقّق أعلى كثافة سُكانيّة في جميع مُحافظات المملكة. لمُحافظة إربد عدّة تضاريس مُختلفة، منها الأغوار المُنبسطة والمُنخفظة، والمُرتفعات الجبليّة، والغابات الحُرجيّة. وتضمّ المُحافظة العديد من المناطق الأثريّة أهمّها: أم قيس، وطبقة فحل، وكهف السيّد المسيح، كما يوجد بعض مقامات الصّحابة فيها، مثل مقام الصحابيّ شُرَحبيل بن حسنة، ومقام الصحابيّ مُعاذ بن جبل.[٣] مُحافظة عجلون: في الجنوب من إربد وفي أقصى شمال المملكة تقع مُحافظة عجلون، والتي تُعتبر ثاني أصغر المُحافظات مساحةً، حيث تبلغ مساحتُها 420 كم2، ويبلغ عدد سُكانّها 176 ألف نسمةٍ تقريباً سنة 2015.[١] تتميّز المُحافظة بغاباتها الكبيرة، وجبالها المُرتفعة، ومناظرها الخلّابة. وفيها قلعة عجلون التي تُعتبر من أهمّ المواقع الأثريّة في الأردن، كما توجد فيها محميّة عجلون.[٤] مُحافظة جرش: أصغر المُحافظات مساحةً، حيث تبلُغ مساحتها 400 كم2، وتقع في الجنوب الشرقيّ من عجلون، ولها حدود مع مُحافظتَي الزّرقاء والمفرق. بلغ عدد سُكّانها 237 ألف نسمة سنة 2015.[١] تتميّز جرش بأثارها الرومانيّة القديمة، ففيها سبيل الحُوريّات، والمسرح الجنوبيّ والشماليّ، وشارع الأعمدة، والمُدرّج الرومانيّ، وهي إحدى مُدن الدّيكابوليس الرومانيّة، وكانت تُسمّى جراسا.[٥] مُحافظة المفرق: وهي المُحافظة الأردنيّة التي تقع أقصى شمال شرق المملكة، لها حدود دوليّة مع كلٍ من المملكة العربيّة السعوديّة والعراق وسوريا، وحدود مع مُحافظات الزّرقاء وإربد وجرش. مساحة المفرق كبيرة بحيث تصل إلى 26.5 ألف كم2، لكن عدد سُكّانها لا يتجاوز 550 ألف نسمة،[١] وهو عدد قليل بالنّسبة لمساحتها. المفرق مُحافظة صحراويّة بالكامل، وكان سُكّانها من البدو الرُحَّل قبل تأسيس مدينة المفرق، وتنتشر في المدينة مِهنة رعي الماشية. للمفرق مواقع أثريّة قديمة، مثل أم الجِمال، وموقع الفدين.[٦] إقليم الوسط مُحافظة العاصمة (عَمّان): تُعتبر عَمّان هي عاصمة المملكة الأُردنيّة الهاشميّة وشريان حياتها، وتتركّز جميع الوزارات والسّفارات فيها. تبلغ مساحة مُحافظة العاصمة 7.5 ألف كم2، وهي أعلى المُحافظات عدداً بالسُكّان، حيث بلغ عدد سُكّانها سنة 2015 أكثر من 4 ملايين نسمة،[١] ولسُكّان مُحافظة عَمّان عدّة أعراقٍ وأصول يسكنون بعدّة مُدن رئيسة، منها مدينة عمّان، وسَحَاب، والمُوقّر، والقويسمة، وناعور، والجيزة، وصويلح. تشتهر مُحافظة عَمّان بعدّة آثار قديمة جداً نتيجةً لمرورها بحِقَبٍ زمنيّة مُختلفة توافد عليها العديد من الإمبراطوريّات والممالك، ومن هذه الآثار المُدرّج الرومانيّ، وجبل القلعة، وسبيل الحُوريّات في وسط البلد، وقصر عِراق الأمير، وقصر المشتى، وقصر القسطل، وقصر الحرّانة، وكهف الرّقيم.[٧] مُحافظة الزّرقاء: لفظ الزّرقاء لفظٌ أكاديٌّ مأخوذ من كلمة (زار-كي) وتعني منطقة المياه، تقع مُحافظة الزّرقاء في الجهة الشرقيّة من عَمّان وتبعد عنها 50 كم، وتبلغ مساحة أراضيها 4761 كم2، وتُعتبر ثالث أكبر المُحافظات من حيث عدد السُكّان، حيث يبلغ عدد سُكّانها 1.3 مليون نسمة يُشكّلون عدّة أعراق وديانتين، وذلك حسب إحصائيّات عام 2015.[١] تتّسم المُحافظة بالنّشاط الصناعيّ، والتجاريّ، والزراعيّ، ففيها مِصفاة البترول الأُردنيّة، وعدّة مصانع تتركّز في مناطق الهاشميّة، والضّليل، والرّصيفة. وفي المدينة عدد من المعالم الأثريّة مُتمثّلة في القصور، مثل قصر شبيب، وقُصير عمرة، وقصر عين السلّ، وقصر الحلّابات، وقصر حمام الصّرح، وقلعة الأزرق. تحتوي المدينة على عدّة مُدن رئيسة كمدينة الزّرقاء، والرّصيفة، والأزرق، والهاشميّة. مُحافظة البلقاء: وهي من مُحافظات الوسط التي تقع غرب الأردن وعّمان، وهي من أقرب المُحافظات على فلسطين. تبلغ مساحة البلقاء 1.1 ألف كم2، وبلغ عدد سُكّانها نصف مليون نسمة تقريباً سنة 2015.[١] تُعتبر مدينة السّلط مركز المُحافظة وأهمّ مُدنها، وهي من أقدم المُدن النّاشئة في تاريخ الأردنّ الحديث؛ فهي أوّل مدينة تُبنى فيها مدرسة وسُمِّيَت مدرسة السّلط الثانويّة، وتُعتبر وسط مدينة السّلط، وأبنيتها القديمة مَعالم أثريّة وتُراثيّة مُهمّة جدّاً. تحتوي مُحافظة البلقاء على آثار مُختلفة مثل: تلّ دير علّا، وخِربة الدّير. كما تضمّ المدينة ضِفاف نهر الأردنّ التي فيها موقع المغطس حيث كان عِماد السيّد المسيح.[٨] مُحافظة مأدبا: تبلغ مساحتها 9.3 ألف كم2، وبلغ عدد سُكّانها 189 ألف نسمة سنة 2015.[١] مُحافظة مأدبا تُعتبر من المدن المُهمّة في الدّيانة المسيحيّة، فقد ذُكِرَت بالعهد القديم باسم “ميديا”، وفيها عدّة كنائس قديمة، مثل كنيسة الخارطة التي تحتوي على لوحات فُسيفسائيّة نادرة جدّاً، كما يوجد في المحافظة جبل نيبو ذو الأهميّة الدينيّة والثقافيّة عند المسيحيّين؛ إذ يُعتَقَد أنّ النبيّ موسى وقفَ عليه ليرى فلسطين ومات عليه ثم دُفِنَ هناك. كما يوجد فيها منطقة أم الرّصاص التي تحتوي أفضل فُسيفساء بعد فُسيفساء كنيسة الخارطة.[٩] إقليم الجنوب مُحافظة الكرك: أول مُحافظات الجنوب ومساحتها 3.2 ألف كم2، وبلغ عدد سُكّانها 316 ألف نسمة سنة 2015.[١] من أهمّ المواقع الأثريّة في الكرك قلعة الكرك التي كانت تُستخدَم كحصن بيزنطيّ، وقصر القطرانة. وتَنتشر النّشاطات الزراعيّة الحيوانيّة والنباتيّة في الكرك. مُحافظة الطفيلة: مساحتها 2.1 ألف كم2، وبلغ عدد سُكّانها 96 ألف نسمة سنة 2015،[١] وهي بذلك أقلّ المُحافظات بعدد السُكّان. يغلب على الطّفيلة الطّابع الجبليّ الوَعِر، وتشتهر بوجود حمّامات عفرا فيها، ووجود قلعة الحَسا، ووادي فينان الذي يعود لعصور ما قبل الميلاد. وتتميّز مُحافظة الطّفيلة بموقعها في الجهة الغربيّة للأردنّ، وهي مُحاطة بالعديد من المُحافظات من مُختلف الاتّجاهات؛ فتُحيط بها مُحافظة الكرك من الجهة الشماليّة، ومُحافظة معان والعَقَبة من الجهة الشرقيّة والجنوبيّة، بالإضافة إلى وجود العديد من المَحميّات المُهمّة والمُتميّزة على مُستوى الشّرق الأوسط كمَحميّة ضانا.[١٠] مُحافظة معان: وهي أكبر المُحافظات الأردنيّة مساحةً، حيث تبلغ مساحتها 32.8 كم2، وبلغ عدد سُكّانها 144 ألف نسمة سنة 2015،[١] ويغلب عليها الطّابع الصحراويّ الجافّ، كذلك الطّابع الجبليّ في غرب المُحافظة. تشتهر مُحافظة معان دوليّاً بوجود إحدى عجائب الدُّنيا السّبع مدينة البتراء الورديّة في منطقة وادي موسى،[١١] أما في شمال المحافظة وفي لواء الشّوبك توجد قلعة الشّوبك. بدأت الثّورة العربيّة الكُبرى في معان بقيادة الشّريف حسين، والتي تُعتبر إحدى أهمّ مراحل تأسيس المملكة الأردنيّة الهاشميّة، كما يوجد فيها قصر الملك عبد الله الأول. مُحافظة العَقَبة: تبلغ مساحتها 6.5 ألف كم2 وبعدد سُكّان يُقارب 188 ألف نسمة سنة 2015.[١] للعَقَبة أهميّة اقتصاديّة مُهمّة جدّاً لأنّها تُشكّل منفذ الأردن الوحيد على البحر الأحمر، وفيها موانئ الأردنّ الوحيدة. كما تُشكّل منطقة جذب سياحيّ. كما وجد في مُحافظة العَقَبة وادي رم ذو الطّبيعة الرمليّة والجبليّة السّاحرة. وفي جنوب العَقَبة أعلى ارتفاع في الأردن على الإطلاق مُتمثّلأ بجبل أم الداميّ.

Introduce Yourself (Example Post)

This is an example post, originally published as part of Blogging University. Enroll in one of our ten programs, and start your blog right.

You’re going to publish a post today. Don’t worry about how your blog looks. Don’t worry if you haven’t given it a name yet, or you’re feeling overwhelmed. Just click the “New Post” button, and tell us why you’re here.

Why do this?

  • Because it gives new readers context. What are you about? Why should they read your blog?
  • Because it will help you focus you own ideas about your blog and what you’d like to do with it.

The post can be short or long, a personal intro to your life or a bloggy mission statement, a manifesto for the future or a simple outline of your the types of things you hope to publish.

To help you get started, here are a few questions:

  • Why are you blogging publicly, rather than keeping a personal journal?
  • What topics do you think you’ll write about?
  • Who would you love to connect with via your blog?
  • If you blog successfully throughout the next year, what would you hope to have accomplished?

You’re not locked into any of this; one of the wonderful things about blogs is how they constantly evolve as we learn, grow, and interact with one another — but it’s good to know where and why you started, and articulating your goals may just give you a few other post ideas.

Can’t think how to get started? Just write the first thing that pops into your head. Anne Lamott, author of a book on writing we love, says that you need to give yourself permission to write a “crappy first draft”. Anne makes a great point — just start writing, and worry about editing it later.

When you’re ready to publish, give your post three to five tags that describe your blog’s focus — writing, photography, fiction, parenting, food, cars, movies, sports, whatever. These tags will help others who care about your topics find you in the Reader. Make sure one of the tags is “zerotohero,” so other new bloggers can find you, too.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ